محامو المواريث والنزاعات العائلية في السعودية
تسوية نزاعات المواريث والخلافات العائلية القانونية في السعودية. مكتب النويصر يجمع بين أحكام الشريعة والحلول التجارية العملية.
حين تتقاطع التركة مع الشركة يصبح النزاع العائلي أعقد أنواع النزاعات وأشدّها إيلاماً. فالأطراف أقارب، والأصل المتنازع عليه ليس مالاً يُقسَم فحسب بل منشأةً تعمل وتوظّف وتحمل اسم العائلة، والقواعد الحاكمة ليست نظاماً واحداً بل أحكام المواريث الشرعية ونظام الشركات ونظام الأحوال الشخصية وقواعد التنفيذ معاً. يقدّم مكتب النويصر للمحاماة الاستشارة والتمثيل في نزاعات المواريث والخلافات العائلية ذات البعد التجاري، بمنهجٍ يبدأ بالحلّ الودّي ولا يتردد في التقاضي حين يتعذر.
أنواع النزاعات التي نتولاها
قسمة التركات التي تحوي حصصاً في شركات أو عقارات تجارية؛ والنزاع على تقييم الحصص عند القسمة؛ ودعاوى الورثة ضد الشركاء أو الإدارة بشأن إدارة الشركة بعد الوفاة أو التوزيعات؛ والطعن في التصرفات التي أجراها المورّث في حياته (الهبات، والبيوع للورثة، والوقف) بدعوى الإضرار بالورثة؛ والنزاع على الوصايا وحدودها؛ والخلافات بين الورثة حول الاستمرار في الشركة أو بيعها؛ ونزاعات النظارة على الأوقاف العائلية؛ ودعاوى الحجر وإدارة أموال القاصرين من الورثة في الشركات.
منهجنا — الشريعة والحلّ التجاري معاً
نزاع المواريث لا يُحلّ بالقانون وحده ولا بالتراضي وحده. منهجنا يبدأ بتحديد الأنصبة الشرعية بدقة عبر صكّ حصر الورثة والفرائض، ثم بتقييمٍ محايد للأصول التجارية، ثم بطرح خيارات القسمة التي تحفظ الشركة: قسمة الحصص مع اتفاقية مساهمين جديدة، أو شراء بعض الورثة لحصص الآخرين بتمويلٍ مهيكل، أو تحويل الشركة إلى قابضة عائلية، أو البيع المنظّم للغير. نيسّر التفاوض بين الورثة مباشرةً أو عبر وسيط، ونوثّق ما يُتفق عليه في عقد قسمة رضائية قابل للتنفيذ. وحين يتعذر الاتفاق نرفع دعوى القسمة أو نمثّل الوارث في الدعوى المرفوعة، أمام محاكم الأحوال الشخصية والمحاكم التجارية بحسب الاختصاص.
الأسئلة الشائعة — المواريث
كيف تُقسَم حصص الشركة بين الورثة في السعودية؟
تنتقل حصص المورّث في الشركة إلى ورثته بالأنصبة الشرعية المقرّرة، ويصبح كل وارث شريكاً بقدر نصيبه ما لم ينص عقد التأسيس على غير ذلك (كأن يقيّد انتقال الحصص أو يمنح الشركاء حق الشراء). تُحصر التركة أولاً بصك حصر الورثة، ثم تُقيَّم الحصص، ثم تُقسَم إما رضائياً بعقد قسمة موثّق أو قضائياً. وفي شركات الأشخاص قد تُحلّ الشركة بوفاة الشريك ما لم يتفق الشركاء على الاستمرار مع الورثة.
هل يمكن للورثة الطعن في هبةٍ أو بيعٍ أجراه المورّث في حياته؟
الأصل أن تصرفات الإنسان في ماله في حياته نافذة، ولا يجوز للورثة الطعن فيها لمجرد أنها نقصت التركة. لكن يمكن الطعن إذا ثبت أن التصرف صدر في مرض الموت بقصد حرمان بعض الورثة، أو كان صورياً يخفي وصيةً لوارث، أو شابه عيب في الأهلية أو الإرادة. هذه الدعاوى دقيقة في الإثبات، ونمثّل فيها الطرفين: الورثة الطاعنين والمستفيدين من التصرف.
ماذا لو رفض بعض الورثة قسمة الشركة أو بيعها؟
لا يُجبر الوارث على البقاء في الشيوع. يحق لأي وارث طلب القسمة، فإن تعذرت القسمة العينية دون ضرر تُباع الحصة وتُقسم قيمتها. وفي الشركات يكون الحلّ الأمثل عادةً أن يشتري الورثة الراغبون في الاستمرار حصص الراغبين في الخروج بتقييمٍ عادل، وهو ما نعمل على التفاوض عليه وتوثيقه قبل اللجوء إلى دعوى القسمة القضائية.
اطلب استشارة سرّية في نزاع المواريث
تواصلوا مع مكتب النويصر للمحاماة لاستشارة أولية مع فريقنا في الرياض.